
في ليلة الـ 13 يناير عاودت روسيا شنّ هجوم على منطقة أوديسا. وأسفر القصف عن إصابة ستة أشخاص، وتضرر البنية التحتية المدنية، بما في ذلك المباني السكنية متعددة الطوابق، وروضة أطفال، ومعهد الثانوية، ومدينة ألعاب، ومركز رياضي، إضافة إلى منشآت تابعة لشركة «دي تي إي كيه».
وقد شارك المركز الثقافي الإسلامي «المسار» في تقديم الدعم . حيث قام ممثلو المركز بزيارة المنطقة المتضررة، بما في ذلك المعهد المهني للبناء والهندسة المعمارية في أوديسا. وقدّموا وجبات طعام ساخنة للأشخاص المتطوعين الذين شاركوا في إزالة آثار القصف. ومن بينهم مدرسون، ومناوبون، وحراس، وغيرهم من العاملين الذين واصلوا أداء واجباتهم رغم ظروف البرد القارس والخطر المحيط.
وفي تعليقه على الوضع، أكّد مدير المركز الثقافي الإسلامي «المسار» الدكتور حمزة عيسى على أهمية التضامن الإنساني بين ابناء المجتمع في ظل الحرب قائلاً:
— لا تزال أوديسا تتعرض للهجمات ليلاً ونهاراً. وفي مثل هذه الظروف الصعبة، نرى من واجبنا أن نكون إلى جانب الناس، وخاصة أولئك الذين يسارعون إلى تقديم المساعدة والاغاثة …حتى أبسط أشكال الدعم — كوجبة طعام ساخنة أو لفتة اهتمام ورعاية — لها أثر كبير، لا سيما في هذا الطقس البارد. نحن نقوم بما تمليه علينا تعليم ديننا الحنيف ومسؤوليتنا تجاه المجتمع.
وفي هذه الأيام، تبرز الحاجة الملحّة إلى الوحدة والتكافل. ويواصل مجلس مسلمي أوكرانيا، بالتعاون مع مكاتبه الإقليمية، ببذل جهوده الإنسانية والاجتماعية لدعم السكان المدنيين والمتطوعين وكل من يسهم في التخفيف من آثار الحرب.